
الصورة المعنية: المصدر
قضية أخرى للمجموعة وقضية أخرى تكون فيها معاداة السامية ذريعة لإسكات الأصوات المنتقدة لدولة إسرائيل. فقد أوقفت جامعة ديوك الأمريكية الخاصة في مدينة دورهام بولاية نورث كارولينا الفرع المحلي لمنظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين(SJP) وصادرت أمواله بسبب نشره رسمًا كاريكاتوريًا سياسيًا على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرته "معاديًا للسامية".
لقد كانت النكتة الدائمة المتمثلة في معاداة السامية كافية للجامعة لإزالة المجموعة بضربة واحدة حتى عندما تم عرض الصورة خارج البيئة الجامعية.
ووفقًا لصحيفة "ذا ديوك كرونيكل"، وهي صحيفة الطلاب، فإن الرسم التوضيحي المنشور على إنستغرام كان السبب الوحيد في تعليق المجموعة من جميع الأنشطة التنظيمية بعد أن تلقى مكتب المساواة المؤسسية شكاوى أدت إلى نزاع استمر أسابيع بين مجموعة الصحفيين الصحفيين السعوديين وقسم شؤون الطلاب حول سلطة اتخاذ إجراءات تأديبية.
تُظهر الصورة المذكورة خنزيرًا مكتوبًا عليه "الصهيونية" يحمل نجمة داوود، بينما تتشابك ذراعه مع ذراع خنزير آخر مكتوب عليه "الإمبريالية الأمريكية" الذي يحمل شعلة الحرية. وباليد الأخرى، يحيي الحيوانان بعضهما البعض ويحملان بندقية. رسم هذه الصورة في عام 1970 رسام الكاريكاتير السياسي وعضو حزب الفهود السود إيموري دوغلاس ونشرها في صحيفة "الفهد الأسود".
وزعم قادة الحزب أن الصورة لم يكن القصد منها أبدًا أن تكون "معادية للسامية" وأن انتقاد الصهيونية كحركة سياسية "ليس هو نفسه الهجوم على الشعب اليهودي". وأضافوا أنه في نفس العدد من مجلة "النمر الأسود" الذي ظهرت فيه الصورة، سبق أن ذُكر صراحةً في ذلك الوقت أن النضال كان موجهاً حصراً ضد ما يسمونه "النظام الصهيوني".
الفكاهة في ورطة، مجموعة من الحالات
حالات لرسامي كاريكاتير تعرضوا لمشاكل ذات أهمية بسبب رسومهم الكاريكاتيرية أو رسوماتهم الساخرة. هناك أيضًا بعض القصص لأشخاص آخرين تعرضوا لمشاكل بسبب مشاركتهم لرسومهم دون أن يكونوا رسامي كاريكاتير.






